يعاني الشعب الموريتاني في عهد النظام الحالي برئاسة محمد ولد الشيخ الغزواني وحكومته بقيادة المختار ولد إجاي انخفاضاً مذهلا في القدرة الشرائية يكاد يصل إلى الصفر نتيجة الارتفاع المطرد لأسعار المواد الغذائية بما فيها اللحم والخضروات، فضلاً عن ارتفاع أسعار النقل والأدوية والخدمات العمومية (المتردية أصلا)!
وهذه الوضعية جعلت الحياة لا تطاق في موريتانيا؛ لأن المواطن أصبح يعيش مأساة في قوته اليومي ومعاشه وصحته وحله وترحاله بشكل يهدد حياته، فازداد الفقراء وتفشت المجاعة وسوء التغذية..!!
وقد ازداد الأمر سوءاً بعد أن فرض الوزير الأول ولد إجاي الضرائب على كل شيء بما في ذلك الهواتف.. فشق ذلك على المجتمع كله.
ويبدوأن النظام الموريتاني لا يدرك خطر دعوة النبي صلى الله عليه وسلم على من شق على أمته؛ فعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
《اللهم من ولي من أمر أمتي شيئاً فشق عليهم فاشقق عليه، ومن ولي من أمر أمتي شيئاً فرفق بهم فارفق به》 رواه مسلم.
وأمام هذه الوضعية المأساوية للمواطنين في ظل تكهنات باستخراج البترول والغاز الموريتاني؛ فإن الرئيس الغزواني وحكومته مطالبون بتخفيف المعاناة عن الشعب الموريتاني من خلال دعم المواد الاستهلاكية ورفع الضرائب عنها حتى تكون في متناول الطبقات الهشة التي تمثل 70% من المواطنين، وزيادة الأجور والرواتب والمعاشات، فضلاً عن تحسين الخدمات العمومية، والاستغلال الأمثل لما بقي عن المفسدين من ثروات البلد بشكل فعلي يحقق الرفاه للشعب الموريتاني كافة..
الأستاذ أحمدو سالم المصطفى