وجهتى ''مأموريتى''..
لا راحة للحكومة
فعودة اي وزير أو مسؤول حكومي إلى مسفط رأسه هي عودة سياسية لا سياحية
عودة تعب لا عودة راحة
فسيتم استقباله من طرف انصاره السياسيين قبل اقاربه لتبدأ سلسلة " ندويات" واجتماعات
أحرجت السيدة الأولى أعضاء الحكومة عندما حولت انشطتها التى يفترض أنها اجتماعية تنموية أهلية إلى مناسبات سياسية للمطالبة بمأمورية ثالثة فتسابق المنافقون للظهور أمامها فى خطابات انصبت على المطالبة بالمامورية الثالثة
فهمت الحكومة من ذلك ضوء أخضر لحملة معممة للمطالبة بمامورية ثالثة لايمكن التخلف عنها
قبل ذلك كان الارتباك سائدا بين أفراد الحكومة وحزبها" إنصاف" فالرئيس غزوانى تحاشى التصريح بأنه يريد مأمورية ثالثة أو يحشد الدعم لها و" التلميح" ليس شرطا أن يفهمه الجميع
هل أعطى الرئيس السيدة الأولى تفويضا بحملة مأمورية ثالثة
لا يمكن استبعاد ذلك فهي طبعا على " دينه" وهو لم يتبرأ من المأمورية الثالثة مع أنه لم يتحدث عنها بما تفهم منه نيته فى البقاء فى الحكم
وصلت الأمور الآن لدرجة ان السيدة الأولى اقتحمت السياسة بقوة واصبحت واجهة المأمورية الثالثة
والحكومة ومعها " الإنصافيون" لديها قناعة بأن " البطرونة" على دين " البطرون" ومادامت لم تعترض على استغلال انشطتها للترويج للمأمورية الثالثة فمعنى ذلك أن لديها " بطاقة بيضاء" سياسيا للانخراط فى الحملة
فهل يريد غزوانى مأمورية ثالثة
الجواب ليس جازما
( إيدورها ما إيدورها)
لعله أراد أن يطلب منه الشعب البقاء فى الحكم بدلا من أن يظهر بمظهر المصر على البقاء فيه
فذلك الإصرار قد يفهم من طرف رافضى المامورية الثالثة باعتباره استفزازا دستوريا وخلطا لاوراق المشهد السياسي المحلي
ويبدو ان الحكومة و" إنصاف" توصلا لقناعة بأنه لابد من الدعوة لمأمورية ثالثة استئناسا بتحركات السيدة الأولى وفهما " خاصا" لموقف الرئيس من الموضوع وهو حتى الآن موقف بالنسبة لنا نحن العامة شبيه ب" حلم الأبكم"