لماذا لم يكمل سادن النار فتح بوابات جحيمه البارحة بعد نزع أقفالها؟
(مقال تحليلي)
مساء أمس هب بعض زعماء المنطقة الميسورين، وقائد عسكري آميركي واع، لينقذوا الشرق الأوسط من دمار شامل قرره اتراهو ذو الوجهين في جلسة التنويم المغناطيسي بالبيت البيضوي أخيرا..
كانت الصيغة المقررة:
"ضرب البنية التحتية الإيرانية من آميركا/ والكيان، إشباعا لنزعة الاعتراف المستفزة. ثم ضرب إيران للبنية التحتية في دول الخليج والأردن والكيان واليمن، فإغلاق الحوثيين لباب المندب. ولا يهم إن عم دمار أعمى كل المنطقة بعد ذلك".
لقد أدرك زعماء المنطقة بعد مصابرة متطاولة حجم الكارثة التي ستحيق بهم؛ و نشر إيران للائحة الأهداف المدنية التي سترد بتدميرها على جحيم اتراهو الذي حطم أقفال بوابته بكل غضب.
لقد تحركت غريزة حب البقاء في نفوس من يعنيهم الأمر، فتقلص هامش مجاراة الجنون المترتب على آخر جلسة تنويم مغناطيسي من النتن لاترامب.
وبعد لأي من التمنع المكابر، والمماحكة الاستعراضية، والمساومة الابتزازية..
تأجلت عاصفة النار العبثية في آخر لحظة بعد تدوير "بوابات الجحيم"، وانطلاق فحيحها..
تذمر الجيش الآميركي كذلك من النزعة الانتحارية لدى رئيسهم لعب دورا مساعدا في لجم جماح بطشة اترامب التي أعطيت أوامر واضحة حانقة لتنفيذها ليلة البارحة.
تأجلت الضربة ولم تلغ تماما. ذاك أمر جوهري؛ فالمزاج فيضاني متقلب..
فإلى متى لن تعاود صرعة العنف الأعمى صاحبها؟
وما الثمن المباشر الذي أجلسه بعد كسر أقفال بوابات جحيمه على أصدقائه قبل أعدائه؟
لا أشك في أن الثمن باهظ وعاجل وملموس، ولكنه أخف مما عزم عليه اتراهو.
إلى متى هذا الجنون "،الاستراتيجي"؟
ذاك هو السؤال.من أقفل بوابات الجحيم الجنونية بعد فتحها البارجة؟
لماذا لم يكمل سادن النار فتح بوابات جحيمه البارحة بعد نزع أقفالها؟
(مقال تحليلي)
مساء أمس هب بعض زعماء المنطقة الميسورين، وقائد عسكري آميركي واع، لينقذوا الشرق الأوسط من دمار شامل قرره اتراهو ذو الوجهين في جلسة التنويم المغناطيسي بالبيت البيضوي أخيرا..
كانت الصيغة المقررة:
"ضرب البنية التحتية الإيرانية من آميركا/ والكيان، إشباعا لنزعة الاعتراف المستفزة. ثم ضرب إيران للبنية التحتية في دول الخليج والأردن والكيان واليمن، فإغلاق الحوثيين لباب المندب. ولا يهم إن عم دمار أعمى كل المنطقة بعد ذلك".
لقد أدرك زعماء المنطقة بعد مصابرة متطاولة حجم الكارثة التي ستحيق بهم؛ و نشر إيران للائحة الأهداف المدنية التي سترد بتدميرها على جحيم اتراهو الذي حطم أقفال بوابته بكل غضب.
لقد تحركت غريزة حب البقاء في نفوس من يعنيهم الأمر، فتقلص هامش مجاراة الجنون المترتب على آخر جلسة تنويم مغناطيسي من النتن لاترامب.
وبعد لأي من التمنع المكابر، والمماحكة الاستعراضية، والمساومة الابتزازية..
تأجلت عاصفة النار العبثية في آخر لحظة بعد تدوير "بوابات الجحيم"، وانطلاق فحيحها..
تذمر الجيش الآميركي كذلك من النزعة الانتحارية لدى رئيسهم لعب دورا مساعدا في لجم جماح بطشة اترامب التي أعطيت أوامر واضحة حانقة لتنفيذها ليلة البارحة.
تأجلت الضربة ولم تلغ تماما. ذاك أمر جوهري؛ فالمزاج فيضاني متقلب..
فإلى متى لن تعاود صرعة العنف الأعمى صاحبها؟
وما الثمن المباشر الذي أجلسه بعد كسر أقفال بوابات جحيمه على أصدقائه قبل أعدائه؟
لا أشك في أن الثمن باهظ وعاجل وملموس، ولكنه أخف مما عزم عليه اتراهو.
إلى متى هذا الجنون "،الاستراتيجي"؟
ذاك هو السؤال.