قال الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إن موريتانيا اختارت التعامل بحكمة مع تداعيات الأزمة في مالي، رغم ما تسببت فيه من أضرار لبعض المواطنين الموريتانيين.
وأضاف الرئيس غزواني، خلال مؤتمره الصحفي، أن موريتانيا ترتبط بمالي بعلاقات إنسانية وتاريخية واقتصادية، وتدرك أنها تعيش وضعًا حربيًا، مشيرًا إلى أن نهج الصبر وضبط النفس يندرج في إطار سياسة حسن الجوار.
وأكد أن موريتانيا تستضيف نحو 150 ألف لاجئ في مخيم امبرة، وتواصل تقديم حسن الاستضافة لهم رغم الضغوط التي يفرضها ذلك