با اغفي يلغى زيارة للولايات المتحدة بسب إجراءات التأشيرة

2026-06-16 16:35:29

تصريحات بعض الفلان ومنهم صمبا تيام  حول رفض تسوية مظالم الدولة في غير نظام معاوية  تعني ان بعض الدم اطهر من بعضه 

وان هناك نظام مستهدف اكثر من غيره !

الواقع ان ملف الإرث الإنساني "المحصن " الناتج عن تداعيات انقلاب الفلان العرقي والذي كان اول انقلاب عرقي في مورتانيا لا يمكن ان تختزل فيه كل الملفات التي قامت منذنشاة الدولة ...

ذلك ان هذا الانقلاب نتجت عنه ماساة 1989التى قتل فيها اكثر من 700 مواطن بظاني معظمهم سنغاليون وتمت فيه تصفية عرقية مما ادى إلى انفلات امني بموجبه فقد بعض عناصر الأمن صوابهم لان كل واحد يرى تصفية عرقية لذويه ثم قام انقلاب 1990الذي يدل على ان اي تصفية عرقية لم تتم ضد الفلان قادة انقلاب 1987 لانها لو تمت لما بقي من يدبر انقلابا آخر  وعندما قدم مهتمون ملف الإرث الإنساني

 " المحصن "

لم يعترض عليه اي احد وقامت الدولة اربع مرات بتسويته بينما الملفات الاخرى بقيت عالقة فلا مجال للتفاضل بين الدماء

هل من المعقول ان تبقى ملفات الإرث الإنساني معلقة ؟

 لماذا لا ياخذكل الذين قتلوا وعذبو ونهبت اموالهم حقهم ؟

هل يحق لضحايا القمع ايام المختار ان ينالوا حقهم وهم الذين قتلوا حتى اثناء المرض والاسر 

كما حدث في قضية اعمارت النعمة 

الا يحق لعمال ازويرات ان ينالوا حقهم ؟

الا يحق لأسر المختار ولد داداه نفسه وحكومته  ان ينالوا حقهم وهم الذين سجنوا وعذبوا ونهبت اموال بعض مناصريهم واقاربهم كما حدث مع رجال الاعمال حاب محمد فال وعبد الله ولد سيديا 

الا يحق لضحايا انقلاب 1981ان ينالوا حقهم وهم الذين فصلوا من وظائفهم وعذبوا وحرموا حقوقهم المدنية ؟

الا يحق للإعلاميين والكتاب الذين عذبوا وقتل بعضهم 1982

وعلى راسهم الخليل النحوي ميح فاضل امين ؟

الا يحق للشباب الذين عرضوا نظام هياكل تهذيب الجماهير سلما ان ينالوا حقهم وهم الذين قتل بعضهم وسجن كثيرون حتى ان من اطلق سراحهم وصلوا الالف وعلى راسهم إعلاميون مثل كابرهاشم والشيخ بكاي علما بان هناك في هذه الدورة من مات تحت التعذيب مثل لبات ودداه ومحمد لمين ناجم 

افلايحق لضحايا الرافضين لتزوير انتخابات 1991ان ينالوا حقهم وهم الذين قاموا باحتجاجات سلمية قتل اثناءها امنيون في عمليات حفظ النظام 

في حين عانى الكثيرون من الفصل التعسفي من وظائفهم والحرمان من حقوقهم المدنية حتى انهم منعوا من الاكتتاب في بعض مؤسسات الدولة الجيش مثلا 

اليست هذه دماء موريتانية 

هل من العدل ان تختزل كل ملفات الإرث الإنساني في عرق الفلان مع انهم اول من قام بانقلاب عرقي صدم الراي العام كثيرا وسبب شرخا كبيرا في الوعي الوطني

والشعور باهمية  رسالة الدولة .

وهل من العدل ان تختزل كل قضايا القمع في نظام واحد هو نظام معاوية ؟

بل على العكس ينبغي ان تواصل الظولة تسوية كل ما تبقى من ملف الإرث الإنساني "المحصن " والخاص بالفلان مع العمل على تسوية كل ملفات الإرث الإنساني 

ينبغي بل يجب ان تتم تسوية كل المظالم وليس هناك ملف محصن كما انه ليست هناك دماء مقدسة ودماء مهدورة

المدير الناشر
أفلواط محمد عبدالله
عنوان المقر ILOT G 122