أعرب الرئيس السنغالي الأسبق عبد الله واد، عن امتثاله العميق وبالغ تأثره بمظاهر الاحتفاء الشعبي والدولي التي صاحبت بلوغه سن المائة، واصفاً هذه المناسبة باللحظة الاستثنائية التي فاقت توقعاته الشخصية.
وفي رسالة شكر وجهها لمناصريه ومهنئيه، أكد واد أن سيل رسائل الدعم والتهنئة التي تدفقت من داخل السنغال ومن مختلف أنحاء القارة الإفريقية والعالم تركت أثراً معنوياً كبيراً في نفسه. كما خص بالشكر الرئيس السنغالي الحالي، باسيرو ديوماي فاي، مثمناً زيارته الكريمة له برفقة وفد رسمي خلال هذه الاحتفالات.
وبعيداً عن استعراض إنجازاته السياسية، فضّل واد ترك تقييم مسيرته في السلطة للمؤرخين والمراقبين، مفضلاً التركيز على تقديم نصيحة جامعة للأجيال الصاعدة. حيث شدد على أن "العمل" هو الرافعة الوحيدة لنهضة الشعوب، مجدداً التذكير بشعاره الشهير: "العمل، ثم العمل، ثم العمل دائماً"، كوصية للشباب السنغالي والإفريقي لتحقيق النجاح والتقدم