مجموعة الأطر هذه طالعها سعد اليوم،
عندما ظهرت فيها صورة قاضي القضاة العدل المبرز،العالم العامل، محمذن ولد محمد فال(اميي) علما رحمة الله على والدينا وعليه.
ذكرتني هذه الصورة الطيبة المباركة، بما قيل فيه من أدب رائع(لغن والشعر) مما اخترت لكم منه نماذج تشنف الآذان،وترتاح له النفوس.
كان أهل محمد يحيى ولد الببان(أولئك أخوالي فجئني بمثلهم...)
في زيارة للقاضي قادمين على مراكيب،فلما تراءت الرواحل من فراسخ،قال بعض الحاضرين:
هذو كيفت أهل الببان،وكان اميي داخل غبه كابظتُ الحمه، فسارع إلى القبة يقطع حبالها فرحا بذكر أهل الببان واحتفاء بمقدمهم بفارغ صبر لا يكاد يعبر.
قلت:
لو كان قاضيا غير اميي،لتمارض وتظاهر بما ليس به من الحمى قائلا:
آها آها!
حكلل كولولهم عني ماني امصحح!
لكن،يأبى له الدين والمروءة والأخلاق التعدال.
فما أحسن هذا الكاف المستت الذي وصف به الفنان العملاق اص حك حك،هذا الموقف الشهم النبيل:
قاضين سلت الله شفاه
داخل افغبت كان عاكدها
بيه الحمه وامنين جيناه
كوشحها ؤكطع امعاكدها
لو كان إل قاضي أوخر ماه
هو غبت إتم عاكدها!
ومن كرمه فوق الحاتمي،أنه كان يوزع راتبه على ذوي الحاجات والضعفاء والمساكين والملهوفين فلا ينقضي الشهر إلا وقد نفد الراتب!
وفي هذا المعنى يقول محمد يحيى ولد البان رحمة الله عليه:
شهر اخلاص القاضي ما جات
ساعت وقت اكبيظُ ما فات
فاهل الدنيا خلاه أشتات
وإضيفولو شهر ثقيل!
شهر الفصال ؤلوليات
شهر الجار ؤشهر النزيل
شهرُ باش اتل؟شهرُ مات-
ل،شهر شهر بسم الحيل؟!
نفعنا الله ببركته وعلمه ومكارم أخلاقه.
أحمدو ولد أبنو