وأوضح ولد افو، في منشور عبر صفحته الرسمية على الفيسبوك، أن أحزاب الأغلبية لم تطلب تأجيل أي جلسة من جلسات الحوار التمهيدية، سواء الأولى أو الثانية.
وأضاف أن الأغلبية جددت خلال الاجتماعات الأخيرة التزامها بنص الوثيقة التي سلمتها لمنسق الحوار، مشددا على أنها غير معنية بأي تأويلات تعطى لبنودها، ومعتبرا تلك التأويلات بأنها "غير منطقية".
وأشار إلى أن مواقف الأغلبية تنطلق من الحرص على إنجاح مسار الحوار، من خلال التمسك بروح المسؤولية والانفتاح والتعاون، مؤكدا في الوقت ذاته أن الجلسات التمهيدية للحوار ما تزال متواصلة.
ويأتي هذا التصريح في ظل تزايد الجدل حول ملف "المأموريات"، الذي بات محط تفسيرات متباينة بين مختلف الفاعلين