نظرة في طلعة لمحمد باب ولد امحمد ولد أحمد يوره/ بأنه البراء
مشْرَعْ لِحْجَـارْ اغْلَـبْـنـــِي صَـوْنْ @ دَمْعِي عَـنْـدُو مِنْ هَـــوْنْ ؤُدُونْ
ؤُعَنْـدْ الدَّخْلَه دَمْعِـــي مَگْــرُونْ @ دَلَّالِــــي رَخْـــــوُو مَـــــا صَــــابُـــو
غَـيْـرْ امْـنَـادِمْ كِـيفِـــي مَـمْكُـونْ @ يِــــسَّــــدَّرْ فِـادْيَــــارْ أَحْــــبَـــــــابُــو
إِيـــلَ مَـــا جَـابُـــــو مِـــنُّــو كُـــونْ @ الــدَّمْـعَـه، مَــعْــلُــومْ احْــجَــــابُـو
وِالـنَّـخْـلَه وِامْـشَــيْــرِعْ لَـحـْجَـــارْ @ الْلِّي مِــنْ دَمْــعِــي مَـا جَـــــابُــو
بِـيـهْ ؤُگِــفْـتْ الْـيَـوْمْ اعْــــلَ دَارْ @ چِـــتِّـــيـــــمْ ؤُرَاحِــــتْ بَاعْـگَـــابُــــو
وقفة على الديار تستثير الشاعر فتتوزعه الأمكنة؛ لا يكاد يبكي دارا حتى تستوقفه أخرى، فيذرف الدمع مدرارا، ولا يكاد يصحو من شجن حتى يحل محله شجن أشد وطأة وأقوى أثرا