نظرة في طلعة لمحمد باب ولد امحمد ولد أحمد يوره/ بأنه البراء

مشْرَعْ لِحْجَـارْ اغْلَـبْـنـــِي صَـوْنْ @ دَمْعِي عَـنْـدُو مِنْ هَـــوْنْ ؤُدُونْ ؤُعَنْـدْ الدَّخْلَه دَمْعِـــي مَگْــرُونْ @ دَلَّالِــــي رَخْـــــوُو مَـــــا صَــــابُـــو غَـيْـرْ امْـنَـادِمْ كِـيفِـــي مَـمْكُـونْ @ يِــــسَّــــدَّرْ فِـادْيَــــارْ أَحْــــبَـــــــابُــو إِيـــلَ مَـــا جَـابُـــــو مِـــنُّــو كُـــونْ @ الــدَّمْـعَـه، مَــعْــلُــومْ احْــجَــــابُـو وِالـنَّـخْـلَه وِامْـشَــيْــرِعْ لَـحـْجَـــارْ @ الْلِّي مِــنْ دَمْــعِــي مَـا جَـــــابُــو بِـيـهْ ؤُگِــفْـتْ الْـيَـوْمْ اعْــــلَ دَارْ @ چِـــتِّـــيـــــمْ ؤُرَاحِــــتْ بَاعْـگَـــابُــــو   وقفة على الديار تستثير الشاعر فتتوزعه الأمكنة؛ لا يكاد يبكي دارا حتى تستوقفه أخرى، فيذرف الدمع مدرارا، ولا يكاد يصحو من شجن حتى يحل محله شجن أشد وطأة وأقوى أثرا

أدب ''اژْرَيْگَه''.../ الولي ولد طه

اژْرَيْگَه ، نمط شعري يعتمد البناءَ العروضي العادي، غير أنه يمزجُ الفصحى بما تيسر من اللهجات واللغات ، مُتّخِذًا ذلك سبيلا إلى الإطْرابِ و التحبيب إلى النفس ، ولعل هذا النمطَ الشعريَّ مِن “الأبْزَارِ” التي تفتح شهيةَ المُتلقِّي وهي “الأبزارُ” التي غالبا ما يفتقدها شعرنا على حد قول امْحمَّدْ ولد أحمد يوره رحمه الله: أشعارُنا أهلَ هــــذا الدهـر باردةٌ                لمْ تُشْوَ شيًّا ولم تُطْبَخْ بأبزار لو أنهم أحضروني شأنها مُلِحَتْ            من بعدما مَكَثت شيْئًا على النار ـــ و قد مزَج الشعراءُ الموريتانيون اللغةَ بعدة لهجات و لغات ، من بينها :   * الحسَّانية ، و المَزْجُ بها أحيانا يكون بألفاظٍ منها ، و أحيانا يكون بأمثال وحكم قد يَتِمُّ تعريبُها، فمن الأول قولُ ابن عطاء الله التندغي  : هبَّ العواذلُ في لوْمي و“ترْطـــالي”             ولستُ أســــمعُ ما قـد قالَ عُذَّالي قالوا أتَصْبو بُعَيْدَ الشَّيْبِ قُلْتُ لهُمْ:         بعد المَشيبِ نَعَمْ أصْبو ” أنا امَّالي”؟ و قول لكْبيدْ ولد چَبَّ اليحيوي : إن الظريفة " أمْ اصْگيعَه " معطوبهْ                  والنفس من عُطْبِها حرّاءُ مكروبه "مَوْجَعْ لِ" إذْ حَوّرَ الأقوامُ "ُتِفنَتها"               ضحًى على جنبها "العرْبيّ" "مَگْلوبهْ" أضحت عن السّرْح في الأشوال قاصرَةً               والأرض من حومة الأخْيام مجدوبه لو كان عبدا لغير الشيخ عاطبُها

إسماعيل ولد محمد يحظيه يكتب: فقه الغزل

اخوتي اخواتي الاعزاء موضوعنا الادبي اليوم تحت عنوان: ""فقه الغزل""   من روائع الشعر الشعبي بلاغة وايجازا ما ذهب اليه الشاعر الشعبي  المجيد الشيخ أحمد ول سيد آمِّين في ""كاف"" واحد من اربع "تيفلواتن""  : *اباش الطلبه ينهابو = واتكل المُدارَه ذا العام* *توكف لك منت احمد بابو = واتكبَّر تكبيرت لحرام*   هذه ليست صورة غزلية مألوفة، بل هي مجاز  يقفز فوق المسافة بين الأرض والسماء، فالشاعر لا يقول أحبها اذا ابتسمت، ولا إذا مشت،وانما يربط خلاص الجماعة كلها بحركة واحدة منها لأن تقوم الى الصلاة وتكبر تكبيرة الإحرام

صدور كتاب ''تحصن عينيك بالسراب'' للشاعر المختار السالم

صدر كتاب "تحصن عينيك بالسراب" للشاعر المختار السالم أحمد سالم، وهو الإصدار الثاني والعشرين من أعماله الأدبية

الأدب أولا… ملاحظات من داخل البيت/ جعفر بن كباد

حين يولد كيان يعنى بالأدب تتجه إليه الأنظار بشيء من الأمل وشيء من الترقب وقد لا تكون الخطوات الأولى على تمام الاتزان وهذا أمر لا يستغرب بقدر ما يدعو إلى التأمل

المدير الناشر
أفلواط محمد عبدالله
عنوان المقر ILOT G 122