لقاء عابر عبر الواتساب (اكطاع مزدوج) محمد ولد الميداح

2017-06-18|14:59

اشتقت كثيرا إلى صديقي أحمد سالم ولد التاه المقيم في فرنسا منذ سنوات... و سمعت أنه قضى أياما هنا في انواكشوط و لم تسمح لنا الظروف باللقاء... فأرسلت له البيت التالي على سبيل التضمين :

ألا ليت شعري و الحوادث جمة ... بأي بـــلاد الله يا متلمــس ؟

فأراد أن "ينفِظني" و أجابني بالبيت التالي :

بأرض النوى عن موطني و أحبتي ... و ما لي سوى أطيافهم ما يُؤنِّسُ

و بما أني لست شاعرا بالمفهوم الفصيح، فلم أقبل أن "ينحلَّ الثورُ في گَيْسَتِي" و أجبته ب "الگاف" التالي :

مِتْوـحَّشْ بعد امْجِيكْ و ذِيكْ ... عــــــادَ فيَّ يَغْـــلَ فِلْــــشِ

امْــعَ انِّ گـــاعْ اعيَيْتْ امْجِيكْ ... مَا نِعْلِمْ بيهْ ايــلَ تِمْــــشِ

فجاء رده مدويا كالتالي :

و إذْ عُـــدتُ للأوطــــان من بعد فُرقــــةِِ ... فما زارني الخِـــلُّ المحبَّبُ الاكيسُ

و ب "الصنگ" ساءلت الديار فلم تجب ... كَـــأنَّ صداهـا صمَّ أو هو أخرسُ

و قومي الألى طال اشتياقي اليهـــــمُ ... قد اثَّاقلُــوا عني و لم يتحمَّسُوا

و لمَّــــا أعادتني الصـــرُوفُ لغُــــرْبَتِي ... دعوتهمُ فاستمهلوا ثم أوجسُـــوا

و لكـــنْ أتـــاني لومهـــــمْ و عتابُهُــــمْ ... فصرت أنـــا "من للزُّبَيْدَةِ يَلْحَسُ"

ففكرت مليا و قلت إن هذه فرصة لميلاد "اكطاع مزدوج" و أجبته بهذه "الطلعه" :

مَعْنَــــــاهَا عَنِّ ذَ الَّ رَيْـــــتْ ... من لَمجيلكْ هــوْنْ الا جيتْ

و بِمْجَيــكْ اعلمتْ الاَّ مـا تَيْتْ ... متفگَّـــــدْ مِنُّ باطل شي ؟

و لا لَكْ لَعْــــدْ اتْبَــانْ و غَزَّيتْ ... بالصَّنْگَ، بَـرّٓ ما تَمْـــــشِ

گــاعًْ الهيهْ و تنحافْ اشويتْ ... إعْلَيّٓ هَوْن، انت غـــــرشِ

تعْــرَفْ بَاطْ انْ ذَ مَــاهْ امْبَيْتْ ... التّلْـــــوادْ و لانكْ غِمْــشِ [أي : غِشْمِ]

أ مِتْوَحَّشْ بعد امْجِيكْ و ذِيكْ ... عـــــادْ فيَّ يَغْـــلَ فِلْــــشِ

امْــعَ انِّ گـــاعْ اعيَيْتْ امْجِيكْ ... مَا نِعْلِمْ بيهْ ايــلَ تِمْــــشِ

 

نقلا عن صفحة الأستاذ محمد ولد الميداح على الفيس بوك



تابعونا على