المضحك المبكى فى دهاليز القضاء../ القاضى هارون ولد إديقبي (تدوينة)

2016-11-21 17:16:00

عندما تعجز وزارة العدل عن توفير بذلة القاضي التي يجلس بها في الجلسات والتي قد يؤدي الاخلال بها الى بطلان الاحكام وبالتالي اهدار الحقوق ويؤجل جلسته لذلك.

.

عندما تعجز الوزارة عن نقل السجناء لتوصيلهم الى قاعات المحاكمات نظرا لعدم وجود سوى باص واحد تحتكرة الولاية المبلولة من ولايات انواكشوط.

عندما يستعير القاضي بذلته الخاصة من ولاية تبعد عنه اكثر من 290 كلومتر ليجلس بها في قلب العاصمة حيث مصانع الخياطة.

عندما تتصل بالقيمين فيقولون ليست لدينا اي ميزانية للاستثمار لشراء حتى البذلات.

عندما تعلم ان ادارة السجون وميزنيتها 351 مليون ليس لديها الا باص واحد على مستوى انواكشوطات.

عندما تعلم ان ميزانية بلدك 661 مليار تشكل ميزانية وزارة العدل منها 3 مليارات.

عندما تعلم ان معالي وزير العدل اعذر الى القائمين وبين لهم في بيانه التاريخي الموؤود كل حق وحقيقة وبكل امانة وصدق وتجرد واحتساب وفيه ما تقدم من مضحكات مبكيات.

عندما تعلم ان شعارنا الجمهوري الذي لم يتغير بعد هو العدل.

عندما تعلم انني اقول الحق ولو تزلف الاخرون او خافوا وابوح بالمكنون ولو قيل ما قيل.

تعلم علم اليقين اننا بحاجة الى ان نقنع المستثمر والمواطن ووووو بجدوائية وانتاجية هكذا مرفق...

من المضحك ان تقنع الاخرين بانك سلطة لا تمتلك سوى .......المضحك المبكي...اغيثونا يرحمكم الله.

 

نقلا عنالقاضى هارون على الفيس بوك

المدير الناشر
أفلواط محمد عبدالله
عنوان المقر ILOT G 122